مركز المعجم الفقهي

6714

فقه الطب

- الكافي جلد : 8 من صفحة 194 سطر 6 إلى صفحة 195 سطر 7 231 - أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن محمد ابن عبد الحميد ، عن الحكم بن مسكين ، عن حمزة بن الطيار قال : كنت عند أبي الحسن الأول عليه السلام فرآني أتأوه ، فقال : ما لك ؟ قلت : ضرسي ، فقال : لو احتجمت فاحتجمت فسكن فأعلمته فقال لي : ما تداوي الناس بشيء خير من مصة دم أو مزعة عسل ، قال : قلت : جعلت فداك ما المزعة عسل ؟ قال : لعقة عسل . 232 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان ابن جعفر الجعفري قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول : دواء الضرس تأخذ حنظلة فتقشرها ثم تستخرج دهنها فإن كان الضرس مأكولا منحفرا تقطر فيه قطرات وتجعل منه في قطنة شيئا وتجعل في جوف الضرس وينام صاحبه مستلقيا يأخذه ثلاث ليال فإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحا قطر في الأذن التي تلي ذلك الضرس ليالي كل ليلة قطرتين ، أو ثلاث قطرات يبرأ بإذن الله ، قال : وسمعته يقول : لوجع الفم والدم الذي يخرج من الأسنان والضربان والحمرة التي تقع في الفم تأخذ حنظلة رطبة قد اصفرت فتجعل عليها قالبا من طين ثم تثقب رأسها وتدخل سكينا جوفها فتحك جوانبها برفق ثم تصب عليها خل تمر حامضا شديد الحموضة ثم تضعها على النار فتغليها غليانا شديدا ثم يأخذ صاحبه منه كلما احتمل ظفره فيدلك به فيه ويتمضمض بخل وإن أحب أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل وكلما فنى خله أعاد مكانه وكلما عتق كان خيرا له إن شاء الله .